الشنقيطي

155

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

في ذلك لمقالة الناس فلامه اللّه ، فنزل في ذلك : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( 110 ) ، وأخرج هناد في الزهد عن مجاهد قال : جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، أتصدق بالصدقة وألتمس بها ما عند اللّه ، وأحب أن يقال لي خير ، فنزلت : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ الآية ا ه من « الدر المنثور في التفسير بالمأثور » والعلم عند اللّه تعالى .